مكي بن حموش
7766
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال غيره ، معناه : وأن الجن ظنوا كما ظن الكفار من الإنس أن اللّه لا يبعث أحدا يوم القيامة « 1 » . - ثم قال : وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً [ 8 ] . [ وقال النفر من الجن إنا طلبنا خبر السماء فوجدناها قد ملئت حفظا مانعا ] « 2 » [ وشهبا ] « 3 » نرجم « 4 » بها إذا أردنا الاستماع . والشّهب : النّجوم « 5 » . وقال « 6 » ابن جبير : كانت الجن [ تستمع ] « 7 » ، فلما رجموا قالوا : إن هذا الذي حدث في السماء إنما هو لشيء حدث « 8 » في الأرض . قال : فذهبوا يطلبون حتى رأوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خارجا من سوق عكاظ يصلي بأصحابه صلاة الفجر ، فذهبوا إلى أصحابهم منذرين « 9 » . - ثم قال وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ . . . [ 9 ] .
--> - البخاري " تركه القطان وابن مهدي " ( ت : 146 ه ) وله تفسير مشهور انظر : وفيات الأعيان 2 / 397 ، وميزان الاعتدال 3 / 556 ، وطبقات المفسرين 2 / 140 . ( 1 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 135 وانظر : تفسير الرازي 30 / 157 والبحر 8 / 348 . ( 2 ) ساقط من م ، ث . ( 3 ) م ، ث : أي شهبا . ( 4 ) ث : جهنم . ( 5 ) قول ابن عباس في الدر 8 / 303 . ( 6 ) أ : قال . ( 7 ) م : يستمع . ( 8 ) أ : محدث . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 110 .